أمراض نفسية وعصبية

التوتر (stress).. أعراضه والمشروبات التي تساعد في التخفيف منه

التوتر هو شعور طبيعي بعدم القدرة على التعامل مع مواقف معينة عند حدوث تغيرات، مما يؤدي إلى ردود فعل جسدية، وفكرية، وعاطفية. من الممكن أن يصبح مزمناً في حالة عدم التحكم فيه والتعامل مع التغيرات بطريقة صحية.

يحدث نتيجة لضغوطات الحياة مثل ضغوطات العمل، وضغوطات العلاقات، والضغوطات المالية، وغيرها من المواقف التي تمثل تحدياً لرفاهية الإنسان.

من الممكن أن يكون حافزاً أو ضرورياً للبقاء على قيد الحياة لتحفيز الجسم والبقاء في يقظة وحماس دائم، ولكن في بعض الحالات عند التعرض إلى ضغوطات كثيرة دون راحة في وقت واحد تؤدي إلى الضرر بالصحة العقلية والصحة البدنية.

متى يصبح التوتر ضاراً؟

يمكن أن تساعد كمية صغيرة من التوتر في الشعور بالنشاط وإكمال المهام، عند مواجهة الإنسان تحدياً أو ضغطاً في الحياة، حيث يكون لديه استجابة جسدية جزئية ويساعد ذلك في مواجهة التحدي في أسرع وقت.

لكن يصبح التوتر ضاراً عندما يكون شديداً ويستمر لفترة طويلة فيشعر الجسم بالإجهاد ويؤثر على الإنسان.

في هذه الحالة ينتج الجسم كميات كبيرة من المواد الكيميائية الكورتيزول، والإبينفرين، والنورأدرينالين، تؤدي هذه التفاعلات إلى:

اقرأ أيضاً: متلازمة القولون العصبي.. أعراضه والنظام الغذائي المناسب

أنواع التوتر

يوجد نوعان من أنواع التوتر وهما:

التوتر الحاد

هذا النوع يكون أكثر انتشاراً، ويحدث في بضع دقائق من الحدث، ويستمر فترة زمنية من الوقت قد تكون بضعة أسابيع، وتحدث عادة بعد حدوث موقف مزعج أو غير متوقع، ويتطور هذا النوع عند تفكير الأشخاص في المواقف التي حدثت مؤخراً أو التحديات القادمة.

في حالة تكرار هذا النوع كثيرًا يصبح مزمناً وخطيراً، ومن أعراضه الصداع، واضطراب المعدة.

التوتر المزمن

هذا النوع يستمر لفترة طويلة من الزمن، ويتطور على مدى بعيد ويكون أكثر ضرراً، ويحدث عند الشعور بأن الحياة اليومية صعبة، وعندما لا يرى الشخص طريقة لتجنب الضغوطات، والتوقف عن البحث عن حلول.

يستمر هذا النوع دون أن يلاحظه أحد، حيث يعتاد الشخص على الشعور بالضيق واليأس. فيصبح التوتر جزءً من الشخص ويصبح عرضة له دائماً.

يتسبب هذا النوع في حدوث بعض المشاكل في:

  • القلب والأوعية الدموية.
  • الإنجاب.
  • التنفس.
  • النوم.
  • المناعة.
  • الإصابة بالسكري.
  • ارتفاع ضغط الدم.
  • الإصابة بالاكتئاب.
  • السكتة الدماغية.

ما الذي يجعلنا متوترين؟

يختلف الأشخاص في التعامل مع المواقف، ما هو مرهق لشخص ما غير مرهق لشخص آخر، لذلك من الممكن أي موقف أن يجعل صاحبه متوتراً، فيوجد بعض الأشخاص مجرد تفكيرهم في بعض الأشياء الصغيرة تجعلهم متوترين.

يوجد الكثير من المواقف الرئيسية في الحياة تجعل الإنسان متوتراً على سبيل المثال:

  • فقدان الوظيفة أو المشاكل المالية غير المتوقعة.
  • مشاكل عائلية.
  • انتظار نتيجة.
  • مرض.
  • الظلم.
  • الاكتئاب.
  • الطلاق.
  • الحمل والولادة.
  • الإجهاض.
  • الضوضاء.
  • الحوادث.
  • العمل في وظائف مرهقة.
  • الشعور بالقلق يجعل بعض الناس متوترين بسهولة.

يوجد بعض التغييرات الإيجابية في الحياة تجعل الإنسان متوتراً على سبيل المثال:

  • الانتقال إلى منزل جديد.
  • الحصول على ترقية.
  • الذهاب في عطلة.

أعراض التوتر

يوجد الكثير من أعراض التوتر وهي:

الأعراض الجسدية

  • التعرق الشديد.
  • ألم في الصدر والظهر.
  • وجع في الفك.
  • تشنجات عضلية.
  • تشنجات عصبية.
  • الإرهاق وصعوبة النوم.
  • إغماء.
  • الصداع.
  • اضطراب المعدة والجهاز الهضمي.
  • ضعف جهاز المناعة.

اقرأ أيضاً: كيف يعمل الجهاز المناعي وأهم 9 نصائح لتقوية المناعة

الأعراض العاطفية

  • الحزن.
  • الكآبة.
  • الغضب.
  • عدم التركيز.
  • النسيان.
  • القلق.
  • الانفعال.

الأعراض السلوكية

  • قضم الأظافر.
  • تناول الكثير من الطعام.
  • تناول القليل من الطعام.
  • البكاء المتكرر.
  • الانسحاب الاجتماعي.

تشخيص التوتر

يتم التشخيص من خلال الطبيب، حيث يقوم بسؤال الشخص عدة أسئلة عن الأحداث اليومية، والأعراض التي يشعر بها، وملأ عدة استبيانات.

يُعد تشخيص التوتر أمراً صعباً، ولكن الطريقة الأكثر فعالية هو تعرض الشخص للتوتر أثناء المقابلة مع الطبيب.

كيف يتم علاج التوتر؟

بالإضافة إلى منع أي ضغوطات أخرى، يتم علاج التوتر عن طريق:

الأدوية:

قد يلجأ بعض الأشخاص الذين يعانون من مرض مزمن، أو مرضى الاكتئاب، أو مرضى اضطراب القلق إلى الأدوية في العلاج، ولكن لا يوجد علاج محدد للتوتر بينما يوجد فقط للتحكم في الأعراض.

في هذه الحالة يصف الطبيب دواءً مضاداً للاكتئاب سيقوم هذا الدواء بإخفاء التوتر فقط، ويكون له آثاراً ضارةً، وقد يصف أيضاً حبوب منومة أو مهدئات في حالة حدوث مشاكل في النوم.

التحدث مع أخصائي:

يساعد التحدث مع أخصائي على وجود طريقة للتحكم في التوتر، وأن تصبح أكثر وعياً بالأفكار والمشاعر.

العلاجات البديلة:

  • العلاج بالإبر.
  • العلاج العطري.
  • العلاج العشبي.
  • اليوجا والتأمل.

اقرأ أيضاً: النظام الصحي healthy life style..أفضل العادات لتحقيق النظام الصحي

طرق التحكم في التوتر

التوتر
التوتر

أظهرت الدراسات أن تغير نمط الحياة قد يساعد في التحكم في التوتر، طرق التحكم في التوتر هي:

  • إدراك متى يكون التوتر ضاراً وكيفية التعامل مع الأعراض الجسدية مثل صعوبة النوم وتشنج العضلات وعدم تجاهلها.
  • التفكير في أسباب التوتر واتخاذ خطوات تجاه الأشياء التي يمكن أن تتحسن، لذلك يتم وضع خطة معالجة وتحديد الأولويات وتنظيم قائمة المهام اليومية.
  • بناء علاقات داعمة مع العائلة والأصدقاء، والانضمام إلى الأنشطة التطوعية التي لها تأثيراً في تحسين الحالة المزاجية.
  • تناول طعام صحي حيث يساعد في الحصول على العناصر الغذائية الكافية وشرب كمية كافية من الماء فهي مفيدة للصحة العقلية.
  • تجنب التدخين والمشروبات التي تحتوي على كافيين فهي تجعل حالة الشخص تزداد سوءً.
  • ممارسة الرياضة من 15 إلى 30 دقيقة يومياً ثلاث مرات أسبوعياً فتعمل على تقليل التوتر.
  • الاسترخاء وتحقيق التوازن بين الشعور بالمسؤولية تجاه الآخرين والمسؤولية تجاه النفس.
  • ممارسة اليوجا بالإضافة إلى تمارين التنفس.
  • الحصول على قسط كافي من النوم وتجنب قضاء الكثير من الوقت أمام الشاشات.

اقرأ أيضاً: فيتامين سي (ج).. 6 فوائد له وأعراض نقصه عند الأطفال

مشروبات تساعد في تخفيف التوتر

يوجد عدة مشروبات تساعد في تخفيف التوتر، والقلق، والتعب هي:

  • الجنزبيل له الكثير من الفوائد، كما أنه يحتوي على 14 مركب حيوي، ويحتوي أيضاً على خصائص مضادة للأكسدة، كما أنه يعمل على تحسين وظائف المخ.
  • الماتشا يؤدي إلى استرخاء الدماغ دون التسبب في النوم، كما أنه له آثاراً إيجابيةً على الحالة المزاجية. يحتوي على مضادات أكسدة، والفيتامينات، والعناصر الغذائية، لذلك يقوم بإمداد الجسم بالطاقة للتغلب على التعب.
  • خل التفاح له تأثيراً مباشراً على مستويات السكر فيساعد على الحفاظ على الطاقة، كما أنه يحتوي على معادن أساسية مثل البوتاسيوم.
  • الكركم يعمل على تعزيز مستويات السيروتونين بالإضافة إلى الدوبامين فيساعد على تخفيف القلق والاكتئاب.
  • الحليب الدافئ يعمل على تحسين الحالة المزاجية كما أنه له تأثيراً مهدئاً.
  • الماء في حالة عدم شرب الماء بكمية كافية يؤثر على الحالة المزاجية ويساهم ذلك في القلق وعدم القدرة على التركيز.
  • الشاي الأخضر.
  • العصائر الطازجة.
  • جوز الهند.

اقرأ أيضاً: اليانسون ليس مجرد مشروب للشتاء

References

1-https://my.clevelandclinic.org/health/articles/11874-stress

2-https://www.nhs.uk/every-mind-matters/mental-health-issues/stress/

3-https://www.mind.org.uk/information-support/types-of-mental-health-problems/stress/what-is-stress/

4-https://www.mentalhealth.org.uk/explore-mental-health/a-z-topics/stress

5-https://www.medicalnewstoday.com/articles/145855#management

6-https://www.healthline.com/health/food-nutrition/drinks-for-stress-anxiety#DIY-Bitters-for-Stress7-https://www.medindia.net/patients/lifestyleandwellness/top-10-drinks-to-relieve-stress.htm

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى